الكمال أمل في حضن المحال و الكل مجتهد في وصوله غير أن العقبات جمة و الناس في أحوالهم مختلفون, وما لا يُدرك كله, لا يُترك جُله. قد كانت بدايات الموقع فكرة, فأصبحت -بعون الله- ثمرة سقاها الجهد ونمت و أورقت بالنتيجة, ونحن نبحث عن ثمار شتى حتى نحضى بجناتٍ غناء وليس ثمة طريق غير ما نحن عليه ماضون يحكمنا فيه عقال الوقت. لم تكن الفكرة أبداً عن مفاخرة جاهلية ولا بتر لروابط الدين و إحلال العرق دونها, بل إنها مصداق لعلة الخلق "شعوباً وقبائل" لنتعارف, وأحسب أنني جامع ما يشبع حاجة التعريف في موقع العائلة, مقرباً لجميلها و ناثراً لعبيرها وشادياً بنشيدها وراضياً بمسيرها. كما يسوقني الأمل لمحراب الدعاء أن يكون الله عوناً في طريق السداد ميمماً لسبيل الرشاد وحاميا أن تطأ أقدامنا جادة المغبة, و أرض القطيعة.
الكمال أمل في حضن المحال و الكل مجتهد في وصوله غير أن العقبات جمة و الناس في أحوالهم مختلفون, وما لا يُدرك كله, لا يُترك جُله. قد كانت بدايات الموقع فكرة, فأصبحت -بعون الله- ثمرة سقاها الجهد ونمت و أورقت بالنتيجة, ونحن نبحث عن ثمار شتى حتى نحضى بجناتٍ غناء وليس ثمة طريق غير ما نحن عليه ماضون يحكمنا فيه عقال الوقت.
لم تكن الفكرة أبداً عن مفاخرة جاهلية ولا بتر لروابط الدين و إحلال العرق دونها, بل إنها مصداق لعلة الخلق "شعوباً وقبائل" لنتعارف, وأحسب أنني جامع ما يشبع حاجة التعريف في موقع العائلة, مقرباً لجميلها و ناثراً لعبيرها وشادياً بنشيدها وراضياً بمسيرها. كما يسوقني الأمل لمحراب الدعاء أن يكون الله عوناً في طريق السداد ميمماً لسبيل الرشاد وحاميا أن تطأ أقدامنا جادة المغبة, و أرض القطيعة.