تنتسب عائلة ال خنين للمزايدة من ال عايذ
من ال صقر من عبيدة في حلف
جنب أبناء يزيد بن حرب بن علة بن
جلد بن مالك بن أدد , ومالك بن أدد هو مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب
بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
حلف جنب:
حلف جنب قام بين ستة من أبناء يزيد بن حرب السبعة وهم :
1- صداء 2- منبه 3- الحارث 4- الغلي 5- سنحان 6 - هفان 7- شمران
وقد تحالفوا مع بني عمهم سعد العشيرة ابن مذحج ضد أخيهم صداء،
وبالتالي فإن أصل هذا الحلف يعود إلى بطن من بطون مذحج الثلاثة وهي
:
* بطن جلد بن مذحج الذي يعود إليه الأبناء السبعة الذين دخل ستة
منهم في الحلف.
* بطن مراد بن مذحج .
* بطن سعد العشيرة ابن مذحج .
وبطن جلد بن مذجح هو الذي حدث فيه الانقسامات بين الإخوة أبناء
يزيد بن حرب بن علة شقيق سعد العشيرة ، حيث انضم الستة من أبناء
يزيد بن حرب بن علة شقيق سعد العشيرة في مواجهة شقيقهم وتكونت بذلك
قبيلة جنب نتيجة لهذا التحالف القبلي الذي لم يخل أيضا من صلة
القربى ، حيث كان أبناء يزيد بن حرب أبناء عمومة لحلفائهم أبناء
سعد العشيرة المذحجي ، فأصبحوا يعرفون بجنب بن سعد العشيرة المذحجي
.
وقد انتهت رئاسة هذا الحلف الى معاوية بن الحارث بن منبه بن يزيد
بن حرب بن علة بن جلد بن مالك (مذحج) بن أدد
، حيث كان لمعاوية الملك في قبيلة جنب ، ثم تزوج بنت
المهلهل بن ربيعة التغلبي واسمها المشهور عبيدة تصغير عبده واسمها
الأصلي ليلى بنت المهلهل وقد غلب عليها اسم عبيدة لسمار بشرتها.
قبيلة عبيدة :
تكون حلف عبيدة من أبناء عبيدة وعبيدة (ليلى بنت الزير سالم أبو
ليلى المهلهل ) لأنها تزوجت من معاوية بن الحارث عندما لجأ والدها
ابو ليلى المهلهل بن ربيعة الى قبيلة جنب بعد طوال رحى الحرب التي
جرت بين أبناء قبيلته تغلب مع أبناء عمومته من قبيلة بكر بسبب مقتل
اخيه كليب. فأنجبت ليلى (عبيدة ) من معاوية عددا من الأبناء أصبحوا
فيما بعد قبائل وهم : آل عائذ ، آل شداد ، بنو قيس ، آل السفر ، آل
الصلت . ويطلق عليهم الأبطن وعرفوا كذلك بالحارث .
وبعد وفاة معاوية تزوجت عبيدة من احد أفراد قبيلته الذي تسلم
الملك وهو روح بن مدرك بن عبد الحميد بن مدرك بن مالك(مذحج) وأعقبت
منه : آل منيف وآل راشد الضياغم وعرفوا بآل عبدالرب ، فتحالف أبناء
عبيدة من زوجيها معاوية وروح تحت حلف واحد باسم أمهم عبيدة.
آل عائذ
موطنهم الأصلي سراة عبيدة
آل عرف، الربعة، آل قنبة، آل جلدة، المصاعبة، الهياصم، آل غثيث، آل
جبير
ومنهم من رحل قديما إلى نجد وعرفت نجد
سطوتهم
فقد كان بني عائذ أمراء في نجد بعد سقوط حكم الأخيضريون.كما
في مسالك الأبصار _ القرن الثامن _ حيث ذكر المزايدة في الخرج
والحوطة ، وآل يزيد في العارض ( الرياض وحواليها ) ، وآل سعيد في
الوشم والكل من عايذ ، وقد تفرقوا في نجد تاركين البداوة متحضرين
في تلك المناطق ، ومع منازعة القبائل والأسر الأخرى لهم انحصر
نفوذهم في الخرج ، فمثلاً في الحوطة ونعام نازعهم بنو هزان ، ومن
بقيتهم في الحوطة آل إدريس وآل جدعان وغيرهم ، وفي الحريق ونعام :
الشبانات وآل جدوع ، وآل سليمان ، وآل شديد وغيرهم ، ومثلاً يذكر
ابن لعبون أن آل يزيد في العارض قد أفناهم الموالفة ( قبائل مؤلفة
من بني حنيفة وغيرهم ) ومن هنا جاء المثل ( صبحهم مثل صباح
الموالفة لآل يزيد) ومن بقية المزايدة في الدلم : آل سيف وآل خنين
وآل محسن ، وفي الخرج آل كنهل ، وآل داعج ، وآل عُلي ، وآل معيذر
وغيرهم ، وهم أبناء عم لآل عثمان أمراء الدلم الذي درج أهل الدلم
على التعزي بهم ( يالعثامنة)
وممن ذكره التاريخ من آل عثمان : آل عيسى في القرن العاشر كما في
الوثيقة العثمانية المعروفة ، وقد مدح جبر بن سيار _ القرن العاشر
_ أحد آل عيسى هولاء ، ومن ضمن قصيدته هذا الشطر
:
(
عثامنة متساوي بدوانها مع حضورها ) ، ثم جاء بعدهم آل زامل من آل
عثمان أيضا ولا يدرى هل هم من آل عيسى أو بنو عمومتهم ، وهولاء في
الدلم ، وآل بجاد في اليمامة ،ومن آل زامل تركي المسمى عليه _ باطن
تركي _ حيث سخََر أناسا من أهل الدلم وشق الوادي المعروف في قصة
معروفة ، ومنهم زيد الذي اشتهرت غزواته خارج الدلم وعرفت نجد سطوته
وقد قتل في إحدى معاركه مع سبيع ، وزقم العائذي صاحب القصيدة
ديرتي جعلك عن الوسم تسعين ******** مع مثلها يادار تمحي سماياك
عساك وادي في جهنم تصيرين ******** سعاير تاكل من أقصال لأدناك
إما حميتك عن خوارج هل الدين ******** ولا دفنت في حفرة من
هباياك
ثم تولى بعدهم آل عفيصان العائذيين منصبين من قبل آل سعود
وهناك إشارات في بعض مصادر نجد ، ومن تلك الإشارات ما يتناقله كبار
الدلم أن آل خنين قد تولوا إمارة الدلم في إحدى فترات الحكم
العائذي بدليل كلام كبار السن هناك ، وثانياً : أن أملاك الدلم
القديمة غالباً ما تكون في أصلها مشتراة من أحد آل خنين ، ولكثرة
أوقافهم في البلد ، وأيضا المثل الشايع عند أهل الدلم وهو ( الأمير
خنين والشيخ خنين ارجسها ياحسين ) ، وقصته أن شخصاً نازع أحد آل
خنين فظهر الحكم من الشيخ لصالح خصمه فقال هذا المثل مخاطبا به
صديقه حسين ، أي : أن الأمير ابن عمه والقاضي ابن عمه لذا ضاعت
القضية ياحسين