|
عضواً في مجلس الشورى.
عضو مجلس الأمناء بمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية.
من مؤلفاته :
تشخيص أخطاء صاحب الأغلال الرئيسية وبيان ما دلت عليه من
الإلحاد والمذاهب
الإباحية، له عدد من القصائد المنشورة.
وله وقفة لا تنسى في الرد على ظاهرة عبدالله القصيمي وقد
قال في مقدمة لقصيدته يرد فيها على القصيمي:
أما بعد فإني حين اطلعت على كتاب ألفه عبد الله بن علي
القصيمي وسماه (هذي هي الأغلال ) وتأملته، فإذا مراده بهذه
التسمية، ما صرح به في كتابه هذا من أن الدين الإسلامي هو
الذي منع المسلمين بأغلاله عن التقدم ونيل المجد والسيادة،
ومراده بالمجد والسيادة هنا هو تحصيل الدنيا لا غير. ولم
يدر المسكين أن سبب تأخرهم عن قهر عدوهم هو عدم قيامهم
بواجب دينهم على التمام.
وحقيقة قصده الخبيث: هو الدعوة إلى الفوضى في العقيدة
والدين والأخلاق، وأن يكون الناس كالبهائم لا وازع ولا
رادع إلا ما تمنعه الحيوانية وهذه هي دعوة الشيوعية عدوة
كل دين ونظام، فهذا الخبيث يدعو المسلمين إلى الانسلاخ من
الدين وأن يكونوا ممن قال الله فيهم (إن الذين لا يرجون
لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن
آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون) وقد
مدح في كتابه هذا الدول الكافرة وخصوصاً الملحدة وفضلهم
على المسلمين وحرف آيات وأحاديث لأجل ذلك، كالآيات الواردة
بذل اليهود وصغارهم وغيرها.
ثم يقول الشيخ في مطلع قصيدته :
|
هذا القصيمي في الأغلال قد كفرا
وفاه بالزيغ والإلحاد مشتهرا |
|
هذا الذي "بصراع" و"البروق" أتى
بالزعم منتسباً للدين منتصرا |
|
من بعد نصرته للدين في كتب
أضحى يفنده! يا بئس ما ابتكرا" |
إلى أن يقول:
|
أبدلت دينك بالكفران منتكسًا
يا قبح ما قلته بالكفر مفتخرا |
|
أبطلت كل الذي قد قلت من حَسَن
بعد الكرامة صرت اليوم محتقرا"" |
إلى أن يقول معددًا انحرافات القصيمي في: "أغلاله" :
|
إن المصائب من كسب الذنوب أتت
والله ممتحن، يا فوز من صبرا |
|
والدين عندك حتى الآن ما فُهِمَتْ
منه الحقيقة، كل الناس ما قدرا |
|
هذا الرسول ومن بالحق يتبعه
للدين قد فهموا يا وزغ سل خبرا |
|
هم صفوة الناس والأنجاس ضدهمُ
لكنّ دينك غير الدين قد ظهرا |
|
والأمر تزعمه يجري بلا قدرٍ
حسب الطبيعة إن نفعا وإن ضررا |
|
والخير عندك عيش الناس قاطبةً
مثل البهائم لا يخشون من فطرا |
|
أيضَا التبرج للنسوان تمدحه
يا للمصيبة، منك الخبث قد كثرا |
|
مع ذي الفضائح للإسلام منتسبٌ
ودينك الكفر في الأغلال قد زُبرا |
|
للدين ترفض والدينار تعبده
الله أكبر، إن الجرم قد كَبُرا" |
إلى أن يقول ناصحًا له:
|
|
|
"يا ابن القصيمي هداك الله شرعتنا
اترك زهوَّك وادع الله معتذرا |
|
وارجع لربك قبل الموت في خجلٍ
فالله يقبل من عبدٍ إذا اعتذرا |
وقد حظيت هذه القصيدة بتقريظ من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن
باز رحمه الله حيث قال:
"الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما
بعد. فإني لما قرأت هذه القصيدة السديدة. التي أنشأها
الفهم الأديب واللوذعي الأريب، الشاب الفاضل راشد بن صالح
بن خنين زاده الله علماً وفهما وجدتها قد وافقت الحق الذي
يجب اعتقاده في هذا الباب، وزيفت كثيراً من أضاليل هذا
الزائغ المرتاب. فإن هذا الضال القصيمي قد أكثر في كتابه
من أنواع الضلال والكفر والإلحاد، ليضل بها الناس عن الحق
والهدى ويدعوهم بها إلى نبذ الدين وسلوك مسلك أعداء الله
الكافرين في حب الدنيا وإيثارها على الآخرة، وطلبها بكل
طريق أوصل إليها سواء أباحه الشرع أو حظره.
|